د. محمد شرف الدين الفتيوري أمين اللجنة الشعبية لجامعة قاريونس في حديث خاص ل(مال وأعمال )

  ليس من العدل تحميل الطالب وحده أسباب تعثره

حوار : عبد الله الزائدي:

 

 
 
 
 
 
     
 

ثلاثة أشهر شهدت فيها الجامعة قار يونس عملا إداريا قاتم علي تحديث الإدارات وإصدار القرارات والتعميمات كان الدكتور محمد شرف الدين الفتيوري أمين اللجنة الشعبية لجامعة قار يونس هو من يقوم بها بعد توليه مباشرة .

التغير حدث في كل ما هو جديد داخل أسوار الجامعة فرغم الفترة الوجيزة لتولي الدكتور محمد شرف الدين ألا أن حجم العمل الإداري كان كبيرا وكان أيضا مثيرا للجدل بحجم الاستقالة أو الانتقاد لقرار أو لتعميم صادر من الأمين الذي نحاوره في هذا العدد لطرح الأسئلة التي تدور في مؤسسة علمية عريقة أسئلة تتعلق بالطالب والمنهج والمبني والأستاذ والمعمل والنشاط بالعملية التعليمية وللأمانة كان حوارا في غاية الصراحة.

-         لنبدا الدكتور محمد من الصيانة والتطوير الذي تشهده الجامعة هناك من يقول ان هناك عدم تناسق بين ماصممت عليه الجامعة وما سيكون عليه بعد انتهاء الصيانة هل هذا صحيح ؟

-         الأساس هو صيانة المبني وهذا أنجاز كبير للتعليم ويعتبر من الأهمية المحافظة عليه والتوجيه الأساسي هو المحافظة علي المبني الذي منذ مدة يعاني تأكلا ومشاكل هندسية وايضا عوامل تعرية أدت الي الوضع الذي عليه المبني اليوم واعتقد أن عمل الصيانة هو عمل إستراتيجي لبقاء الجامعة في وضع أفضل ومعروف أن مساحة الجامعة   خمسمائة وخمسين هكتارا وهي مساحة الجامعة كبيرة وقابلة للتطوير وهناك خطة كاملة بعد الخروج من الصيانة لاستحداث ربما مبان جديدة مثل قاعة المؤتمرات واليوم صباحا كنت أتحدث عن أنشاء مركز لغات مستقل يكون داخل جامعة قار يونس سنشرع فيه أن شاء الله مع بداية 2010 واتفقت مع الأخ مدير مركز اللغات بحيث يعد التخطيط العام ومن خلال عائدات المركز يتم تأسيس مبني لمركز اللغات يكون داخل الجامعة .

-         لدينا فكرة لاستحداث كليات جديدة ومبان جديدة لكن الصيانة ألان عمل إستراتيجي وحتي لا نعطي الأمور اكبر من حجمها ونكون موضوعيين فأن الغرض ليس فقط الشكل الإجمالي الشكل الإجمالي مهم والتطوير الشكل الإجمالي للمبني مهم ولكن الأساس هي المحافظة علي المبني  ونحن طرف متابع للصيانة ولسنا طرفا مباشرا والتعاقد تم عبر جهاز تنمية  وتطوير المراكز الإدارية ونحن لدينا فرق متابعة هندسية من داخل الجامعة تتابع الإعمال وكي أكون صريحا معك ليس لنا علاقة مباشرة بمسألة الصيانة إلا المتابعة وأري أن هناك تباطئا ولهذا النقد موجه للجهاز التباطؤ في الصيانة من الجهاز ونطالب بضرورة الإسراع في عملية الصيانة ربما بزيادة زمن العمل بالفترة المسائية ولكن الاستجابة بطيئة ومن خلال "مال وأعمال" نتمنى إن يسرع الجهاز في وتيرة وأعضاء هيئة تدريس هناك مكتبة مركزية مفرغة الآن بها مليون كتاب ومخطوط وقد حاولنا أن نتبع شتي الطرق لان نحافظ علي الكتب والمستندات والوثائق المهمة وهي تعتبر من كبريات المكتبات الليبية وحاولنا ان نخزن بطرق ملائمة ومعروف أن التخزين ظروفه دقيقة وحساسة  ونأمل إنجاز المكتبة بسرعة حيث أفرغنا المكتبة بالكامل وبجهد كبير وهي محفوظة في تغليف مفرغ من الهواء وفي مكان بعيد عن القوارض ولكن يبقي هذا العمل نسبيا حتي أكون صريحا فليس من السهل المحافظة علي مليون كتاب ومحفوظ خارج المكتبة وقد بدلنا مجهودا و أتمني أن تكلل جهودنا بصيانة المكتبة في أسرع وقت.

-         استلمت إدارة الجامعة منذ قرابة الثلاثة أشهر وهناك تراكم لمشاكل القسم الداخلي المباني والمرافق والأثاث وملاءمته  للسكن والطلبة يأملون  في حل لهذا المشكلة فما هو الحل علي أجند تكم الدكتور شرف الدين؟

-         نحن قطاع خدمي ولا نستطيع إخفاء الحقائق ونتكلم بكل صراحة ويهمنا مصلحة الطلاب وراحتهم ودون شك ان قسم الداخلي جزء من راحة الطلاب لكن هناك مشكلة قديمة جديدة باستمار وهي أن الجامعة العرب الطبية أنشئت في ظروف معينة لم يهيأ لها قسم داخلي خاص بها فكانت القصة كلها علي حساب جامعة قار يونس حتي تكون الصورة واضحة هم كلهم طلبنا ولكننا نتكلم بروح موضوعية لوترك الموضوع فقط الطلبة جامعة قار يونس لما كانت هناك مشكلة لا في ظروف الصيانة ولا في ظروف الإقامة لكن الإشكالية هى أن أكثر من 70% من المشكل هو نتيجة قيام جامعة على حساب جامعة قار يونس من حيث ما يتعلق بالإمكانات والداخلي وهذا أوجد مشكلة وألان نحن نعمل جهدنا لتوفير الراحة للطلاب من الجامعتين.

-         وكيف ستعملون على إيجاد توازن لحل المشكلة والتي يبدوا أن عدد طلبة جامعة العرب الطبية أكبر من قار يونس في الداخلي؟.

-         الأغلبية هم من جامعة العرب الطبية ولو دخلتم القواطع لوجدتم أن هذا هو الواقع ولكن لا فرق عموماً أبناؤنا بغض النظر عن التخصصات والتسميات تبقى مصلحة الطالب هى العليا ونحاول نحن عن طريق الإدارة الهندسية والقنوات المعنية مثل مكتب الخدمات بالجامعة توفير متطلبات الإقامة المعقولة وأحيي الطلاب من الجامعتين على تعاونهم وتحملهم لبعض التعب رغم ظروف الداخلي وأدعو في الحقيقة الجهات المعنية الى إيجاد حل منطقي على الأقل حل لداخلي . جامعة العرب الطبية حتى نستطيع في

    جامعة قار يونس النهوض بالتزامنا تجاه طلبتنا.

-         ربما هذا يضعنا أمام سؤال عن مقدار ميزانية جامعة قار يونس وهل هو كاف للجامعة؟.

-         كم الرقم؟الأرقام ليست مهمة ولكن نقول أن معظم البنود مغطاة ولا يوجد عجوزات تذكر وهنا لابد من ذكر أن اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي لا تألو جهداً بالدفع بكل الجامعات ومنها جامعة قار يونس وأشيد بمجهودات الأمانة وكذلك عناية الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة بجامعة قار يونس وهذه العناية التي عبر عنها في أكثر من لقاء معي وقد التقيت به وزرته أكثر من مرة ووعدني بزيارة ونأمل أن نستقبله في الجامعة وأكد لي أنه حريص للوقوف على مشاكل الجامعة ولا توجد مشاكل مادية بل في إدارة الأمور ولا أخفى أنه كان هناك مشكلة من خلال تراكم كم هائل من الأمور الإدارية التي تحتاج إلى حل طبعاً خلال ثلاثة أشهر وهذا ليس لتبرئة ذمتي ولكن خلال هذه الأشهر الثلاثة نحاول حل هذه التراكمات والأساس فيها أن يكون الطلاب في مستوى لائق وتقدم لهم الخدمة بما يؤدي الى نجاحهم والعملية التعليمية والتي هى الطالب ثم الأستاذ ثم المنهج ثم المقر نعاني مشكلة تحت الصيانة والكتاب نبذل جهدنا لتوفيره من خلال المكتبة الفرعية نظراً لانشغال المكتبة الآن وقار يونس تضم نخبة من الأساتذة المتخصصين المشهود لهم ليس فقط إقليميا بل حتى دولياً والطالب أعتقد أنه في جامعة قار يونس متكون تكويناً جيداً وبالتالي نحن لا نألو جهداً في مساعدة العملية التعليمية ولكن بطبيعة الحال كما قلت بأن الإدارة إدارة المال إدارة الإمكانيات تحتاج الى وقفة جادة وتحتاج الى تواجد حقيقي للجامعة يقضي على كل المشاكل التي قد تطرأ هذه مؤسسة تعليمية خدمية لا تخلو من المشاكل اليومية وتحتاج الى جهد والحقيقة أحيي هنا رابطة طلاب جامعة قار يونس على جهدهم الذي يبذلونه معنا ويد بيد مع اللجنة الشعبية للجامعة لحل مشاكل الطلاب ومحاولة تلافي تراكم إي مشكلة في حلول أستباقية حتى يهتم الطلاب بدراستهم في مختلف التخصصات.

-         - دكتور فيما يتعلق بالمناهج التي تحتاج الى التحديث والتطوير فالعلم في وتيرة متسارعة والطلبة الآن  هم ليسوا الطلبة منذ عشر سنوات الان هناك شبكة المعلومات الدولية والبرامج العلمية والإخبار على الفضائيات والاعتماد على المراجع لم يعد محدوداً وأمام هذه الوسائط المتعددة على المنهج أن يكون متوافقاً ما هى أفكاركم؟.

- اجتمعت اللجنة الشعبية العامة لجامعة قار يونس لأكثر من اجتماع وتداولت هذا الأمر مع الأخوة أمناء اللجان الشعبية للكليات وكذلك مركز البحوث الاستشارية وهو المركز المنوط تطوير الجامعة وأيضاً إسداء النصيحة للمجتمع وتم على ضوء هذه الاجتماعات مؤخرا تشكيل لجنة للإعادة النظر في المناهج على مستوى الكليات من ناحية نظرية ومن ناحية تطبيقية نحن نسعى الى جامعة تعكس مشورتها ودورها تجاه المجتمع لا نريد جامعة مغلقة وعلى سبيل المثال لاول مرة يتم تشجيع الاكتشافات والدراسات العلمية مثل كلية الهندسة الأن تبنينا إقامة معرض في هذا المجال وتشجع المبدعين وإعطاء الفرصة للطلاب كذلك على الاهتمام بالمجتمع من خلال ما يدور في مدينة بنغازي والمناطق المحيطة ولكن هذه اللجنة المنوط بها تطوير الجامعة وأيضاً اسداء النصيحة للمجتمع وتم على ضوء هذه الاجتماعات مؤخرأ تشكيل لجنة لاعادة النظر في المناهج على مستوى الكليات من ناحية نظرية ومن ناحية تطبيقية نحن نسعى الى جامعة تعكس مشورتها ودورها تجاه المجتمع لانريد جامعة مغلقة وعلى سبيل المثال لأول مرة تشجيع الاكتشافات والدراسات العلمية مثل كلية الهندسة الان تبنينا إقامة معرض في هذا المجال وتشجيع المبدعين وإعطاء الفرصة للطلاب كذلك على الاهتمام بالمجتمع من خلال ما يدور في مدينة بنغازي و المناطق المحيطة ولكن هذه اللجنة المنوط بها تطوير المناهج برئاسة الدكتور ميلاد الحاراتي هي في طورها المبدئي,وهدفها الأساس احداث نقلة في المناهج ونفخر أن قاريونس من الجامعات الكبرى،ولا يعاني خرجوها من الاعتراف بالشهادات كما يعاني طلبة جامعات أخرى.ولكن هذا لايجب أن ينسينا تراجعنا مؤخراً عندما نأخذ سلم ترتيب الجامعات نجد وخلال حقبة تراكم المشاكل تراجعت جامعة قاريونس نسبياً وأخذت درجة أقل مما كانت عليه على الصعيد الدولي والإفريقي، وهذا مرتبط وكما قلت في سؤالك بأننا في عصر تكنولوجي والا أخذ بسبل التطور وتحسين موقع الجامعة على شبكة المعلومات وايجاد مكتبة الكترونية فعلية، أيضاً تسجيل المخترعات و الاكتشافات من الطلبة، وهكذا تعود الجامعة الى وضعها السابق ونحن مع كل زملائنا باللجنة الشعبية للجامعات نعمل من أجل تطوير الجامعة والان ندرس كل يوم بيوم ما نتسطيع عمله للارتقاء بوضع الجامعة الى وضعها السابق وأفضل،وأنا على سبيل المثال درست في فرنسا بعد قاريونس ولم أواجه أية مشكلة نحن جامعة محترمة ولها وزنها ولكن على صعيد عالم العولمة وتحول العالم إلى قرية أدى هذا إلى أن لا تكون قار يونس في مصاف الجامعات التي كانت فيها ، وهذه مشكلة نتيجة تراجع الإدارة وإهمال الجانب الإلكتروني ، وإلا نقاس بموقع الجامعة على شبكة المعلومات وموقعنا هو الحقيقة موقع ليس جيداً ونبذل جهداً لتحسينه ، وموقعنا هو الوحيد الذي إذا فتحته تجده مضروباً بالفيروس ، وهذه مشكلة كبيرة ونعمل الآن على تحسين هذا الوضع بالكامل من المناهج إلى الموقع الإلكتروني .

أيضا الطباعة والنشر يعني للأسف جامعو قاريونس لا تملك دار الطباعة والنشر ، كل الكتب تطبع الآن خارج الجماهيرية ، وهذا خطأ ونحن نملك من الكفاءات الفنية والقدرات المادية ما يمكننا من إنشاء مطبعة ليس فقط لإصدارات جامعة قاريونس .

      -     كم تحتاجون من الوقت لإنجاز كل هذا ؟ .

أهم شيء كما اعتقد هي الإدارة وفي تقديري الشخصي نحتاج حوالي العام ونصف العام للخروج من الوضع السابق للجامعة لوضع أفضل ، على الأقل نكون قد خرجنا من التراكمات.

-         النشاط الطلابي وخلال الأعوام الخبرة تراجع كثيراً ومنذ أيام فقط أقيم وأختتم مهرجان مسرحي ما يشكل بارقة لعودة النشاط المعروف عن قاريونس ، فماذا على أجندة إدارتكم دكتور محمد فيما يخص النشاط ؟.

أنا حضرت للجامعة منذ ثلاثة أشهر وبدأنا في أول نشاط وهو الدورة الأولى للمهرجان العربي للمسرح الأكاديمي ، ودعونا بعض الفرق العربية من سوريا والمغرب وتونس ، وكذلك استضفنا فنانين ونجوما عربا منهم الفنانة حيانا عيد من سوريا ، وفنانين ونجوما ليبيين ، أيضاً لجنة تقييم ، وكأن بداية واعتقد أنه لم يأخذ حقه كثيرا من الإعلام ، أيضا وعلى الصعيد القومي القائد مقبل على تسلم رئاسة القمة العربية في شهر الربيع القادم ، ومثال هذه المهرجانات يساعد في الحراك الثقافي العربي ، ونحن كلجنة شعبية في الاجتماع القادم ربما سنتبنى الدورة الثانية بعد التشاور مع الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي ، ومثل هذه المهرجانات يساعد في الحراك الثقافي العربي ، ونحن كلجنة شعبية في الاجتماع القادم ربما سنتبنى الدورة الثانية بعد التشاور مع الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم البحث العلمي ، عبر مكتب النشاط العام ، كذلك لدينا برامج طموحة خلال العام 2010 وسيطرح ذلك ، وهناك مقترح لمهرجان للشعر الفصيح والشعبي الطلابي ، ولدينا الكثير فيما يخص النشاط ليس فقط النشاط الفني والثقافي فهناك مناشط رياضية وهناك محاولة لتطوير الفريق الموسيقي والمسرحي وأوجدنا فرقة جديدة أسميناها فرقة " إفريقيا " وهي شبابية من طلاب جامعة قاريونس ومعروف أن الفراغ مشكلة ولا بد من ملأ هذا الفراغ لأنه جزء من العملية التعليمية وجامعة قاريونس ليست فقط محاضرات ومعامل ، بل هي جامعة نشاطات أيضا ، فالعمل العلمي المضني لا بد وأن يصاحبه نشاط أخر حتى يترسخ مفهوم العملية التربوية ، أيضاً وكما قلت نعمل على إقامة معرض للاكتشافات والاختراعات ولهذا سيستمر كسنة سنوية لكل ما هو جديد بالنسبة للطلبة بحيث على الأقل تظهر عمل جامعة قاريونس ، ولدينا علماء في الجامعة وأساتذة ذوي خبرة وهناك ما لم يتحدث عنه الأعلام وهو الدراسات الجارية في أسم النبات والحيوان بكلية العلوم حول " HINI" فيروس أنفلونزا الخنازير ، وأبحاث على مستوى هذا المرض ، وأنا أدعو الإعلام الليبي أن ينفتح على جامعة قاريونس ويعطي فرصة لهؤلاء العلماء ليبرزوا قدراتهم ونحن نعلم أن هناك اكتظاظاً إعلامياً وربما نثقل على الإعلامي ولكن هذه هي مهمة الإعلامي فكيف يتعرف الناس على جامعة قاريونس إذا لم يكن الإعلام الليبي يهتم بها ولذلك أنا أحيي صحيفة (مال وأعمال) .

          -هناك حديث عن إنشاء كلية للإعلام أين وصلت الأن؟ ..

الأن أنشأنا مركز إعلامياً ونحن في طور صدور القرار بتشكيلة وتكوين اللجنة الإدارية ، وهو أيضاً جزء من العمل الاكاديمي والعمل الإعلامي بالجامعة ، لكن فيما يتعلق بالكلية نحن بصدد أن نجد مكاناً لأنه إذا أردنا إقامتها في القسم فلن يستوعب ، ثم إنني بصدد البحث عن القرار حيث أنني لم أجد القرار الخاص بإنشاء هذه الكلية وحاولت أن أتحصل على هذه القرار وحتى الأن لم أتحصل عليه ، وطبعاً نحن نفكر في فصل اللغات عن الأداب وتكون هناك كلية للغات ، وأيضاً قيام كلية اللإعلام ولكن القضية هي المقر وهي قضية أساسية .

-         عفواً على المقاطعة دكتور ولكن هنا مسألة مهمة متعلقة بذات الموضوع وهي ازدحام الكليات التي صارت لا تستوعب أعداد الطلبة المتزايد؟

هذا صحيح لو اخذنا كلية الاداب مثلا عدد طلبتها ثمانية الاف طالب ، وكلية الاقتصاد اثنى عشر الف طالب هذه الاعداد الهائلة هي سنة الله في خلقة وهو امر طبيعي وهذا نمو طبعي لكن لابد ان يصاحبه نمو في المباني طبعا لدينا خطة عن طريق مكتب المشروعات لدينا خطة ولدينا خرائط فقط نحتاج الى التمويل للتوسيع وهذا الموضوع سيطرح على اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي وسيتم تناوله ووضع خطة على الأقل زمنيا للتوسيع في الكليات.

     -    ماذا عن مستوى تحصيل الطلبة الذي يوجه له النقد ؟

-         نعم هذا يندرج تحت معايير الجودة بجامعة قاريونس وهو سيهتم بهذه القضية طبعا عام 2010 هوعام الجودة بشكل عام في التعليم الليبي و أعتقد ان احدى الجامعات المستهدفة بقوة فب هذا المجال هي جامعة قاريونس ونحن في هذا الموضوع نتكلم بصفة عامة وهي ليست حصرية على جامعة قاريونس وأقول أن التركيز على الجانب النظري غير مفيد بشكل عام ومالم نتحول الى الجانب العملي والدراسات المعملية لانستطيع أن نقول اننا حققنا نهضة فالجانب النظري يظل دراسة نظرية قد لا تكفي لتحول الدولة من دول العالم الثالثنحو التقدم لذلك فالحديث عن التحصيل وضعف التحصيل لا ينبغي التطرق فقط للجانب النظري فيه فحفظ المعلومات لا يعني جودة التحصيل ولهذا هناك معايير جودة .

وقمت بالتعميم على ادارة شؤون اعضاء هيئة التدريس ان يكون لدينا ملف متكامل " طبعاالاستاذة القارون " لديهم ملفات لكن أتكلم عن المتعاونين فأي متعاون يجب ان يكون له ملف لدي ادارة شؤون اعضاء هيئة التدريس ويشتمل على الشهادات والمعايير العلمية المطلوبة في المتعاونين الى جانب ملف فرعي في الكليات ونحن حاولنا الحد من ظاهرة التعاون وظاهرة التنقل السريع لاعضاء هيئة التدريس بين الكليات والجامعات وملتزمون في ذلك بالتوجيهات الصادرة من اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي بأن وفق الاحتياجات بالنسبة لليبيين وعدم التعاون بالنسبة للاجانب وفق اللوائح الصادرة للعقود الاجنبية لكن تظل مشكلة المعامل قائمة لابد من تحسين المعامل ونحن نعمل جهدنا على توفير المعامل بالنسبة للدراسات التطبيقية تظل ايضا ارتباطات الكلية الخدمية التي  لها علاقة بالمجتمع لو اخذنا الاعلام  مثلا لابد ان يوجد معمل متخصص بالاذاعة يتيح فرص التدريب العملي الحقلي كذلك الصحة والزراعة والمستهدف النهائي ان تكون الجامعة بيت مشورة وبيت علم ينقل المعلومات والتجارب من حقلها النظري الى حقلها التجريبي العملي في المجتع بحيث يؤدي الى نهضة المجتمع والمسالة تاخذ وقتا  ولا اخفي عليك هناك لجنة شكلت كما قلت للمناهج للنشر ولدينا ظاهريتن خطيرتين ولابد من أن تناقش ويوجد لها حلول نحن نتكلم عن التعثر فالطلاب الذين رسبوا أكثر من فصل اكثر من سنة هناك إعداد كبيرة هناك ظاهرة اسمها التعثر يجب معالجتها بشكل  علمي فليس معقولا ان السبب دائما هو الطالب نحن ننتهي بقرار فصل يكون بمثابة عقوبة قاسية على الطالب ولكن لا ندرس الظروف المؤيدة للتعثر ربما يكون الأستاذ أو الكتاب ربما  المعمل ولذلك شكلت لجنة لدراسة ظاهرة التعثر ومحاولة معرفة الأسباب تعود للطالب ؟ هل يتحمل وزرها الطالب فقط ؟

هذه المسالة أنا أدعو اللجنة الشعبية العامة للتعليم وأنا احد أعضائها إلى إن تدرس الأمور بشيء من العمق وبشيء من الواقعية فاخذ قرار بفصل الطالب سهل ولكن لابد إن نعي أن هناك أثرا اجتماعيا خطيرا على ذلك ولماذا يفصل الطالب؟  قرار الفصل قد يشمل حتى الأساتذة الذين فشلوا في تدريس الطالب ربما نقص المعامل ربما الجامعة تدان لعدم توفير الإمكانيات اللازمة .

هناك ظاهرة أخري وهي الغش وهي ظاهرة خطيرة نتحدث عنها في كل مرة ألان هناك الإجابة بالطريقة الأمريكية وظاهرة الغش عالمية تعاني منها أي جامعة في العالم وكل الدراسات والحلول هي للحد من ظاهرة الغش ، ولكن من الصعب إلغائها نحن في جامعة قار يونس للأمانة هناك "كنترول"جيد ، وهناك محاولات جادة للحد من هذا الظاهرة وتطويقها  ليس لدينا في الحقيقة نمو لهذا الظاهرة ونحاول قدر الإمكان دراسة هذا الجوانب وأوكل الموضوع إلي لجان مختصة في علم التربية وعلم النفس منوط بهم معالجة قضيتي التعثر وأسبابه ..و الغش وأسبابه وهذا اللجان ستكون دائمة .

-   هناك جدل حول استقالات كاستقالة الأستاذ شعبان عوض العبيدي واستبدال مدير مركز البحوث طبعا هنا نود منكم التوضيح؟

أنا سأتكلم معك بصراحة  تامة أولا التغير هو سنة الله في خلقه وإنا من الذين يتجهون إلي التغير ليس فقط من أجل التغير ولكن نحو الأفضل وهدفي وبكل موضوعية ولم اتجه إطلاقا إلي تغير ذاتي وفيما يتعلق بمركز البحوث هذا المركز من خلال مسيرته لم يتقدم لنا شيئا لأنه لو نجح علي الأقل في معالجة قضية النظام الفصلي  وأنا أتحدث بكل صراحة ولم أر نظاما فصليا يتوقف فيه الطلاب للتحضير للامتحانات إلا في كلية الاقتصاد ولا يوجد في العالم كله هذا غير معقول هو نظام فصلي فيه ثلاث  عشرة محاضرة كل محاضرة مضروبة في ثلاث ساعات وتعمل استراحة للامتحانات ،هذا ليس نظاما من قبل فصليا علي الإطلاق فلو عالج المركز هذه الظواهر داخل الكليات هذا المركز لم يقدم فصول حلا وأنا لا أستخف بجهود الذين سبقوني ولا أمسهم ولكن لم أره يقدم شيئا حتي أنني لم أره يقدم استشارة علمية للجامعة لتحسين أوضاعها ولذلك التغير ليس المستهدف منه أشخاص كلهم أصدقاء وأساتذة نحترمهم ولكن لازم من التغير حتي نجرب فعلا ونحدث نقلة نوعية في هذا المركز.

- لو تحدثنا عن قسم اللغة العربية أنا أجل كل الأساتذة القائمين به وهى مسألة تتعلق باللجنة الشعبية لكلية الآداب كإجراءات واقتراحات طبعاً مبررات الأخ أمين اللجنة الشعبية لكلية الآداب بأن وجود أستاذ بدرجة ماجستير يدرس دراسات عليا في اللغة العربية هو أمر غير مرغوب صحيح طالما هناك أساتذة يحملون درجة الدكتوراه في نفس التخصص وهذا توجه داخلي أكاديمي لتطبيق المنشورات واللوائح، ثم أن هذا يعد السبب في تراجع الجامعة على الصعيد العلمي الإقليمي والدولي والذي سببه مثل هذه الظواهر،وأنا هنا لأدافع عن اللجنة الشعبية لكلية الآداب لكني أتكلم بالأوراق المطروحة أمامي،هناك أستاذ يحمل درجة ماجستير يدرس دراسات عليا بقسم اللغة العربية،هذا التغيير تغيير موضوعي وليس شخصياً، هذه ناحية،مسألة الاستقالات من المواقع صحيح أنه قدمت استقالات تضامناً وغير تضامن هذا موضوع إداري اتخذت منه موقف موضوعي،الأمر لا يتوقف على ولا على غيري وأنا أتفهم وأطلب من الإخوة الأساتذة بقسم اللغة العربية مساعدة الدكتور محمد لآمة على أداء مهمته وهو شاب متحفز لإحداث التغيير وأكبر دليل على نجاح الدكتور محمد لآمة، ليس دفاعاً عنه، أن قسم الجغرافيا يسمى كلية الآداب،عندما كان يرأس قسم الجغرافيا، ويجب أن نقبل التغيير من أجل الأفضل وندخل المراهنة في التغيير والتجديد،هذه دماء جديدة وهذه سنة الله في خلقه دماء جديدة تأخذ الصف الأول وهؤلاء الشباب ندفع بهم للإمام حتى يحدث تغيير في الجامعة ونحن لا نستغنى عن أحد الذي استقال ولا الذي تعين، نحن محتاجون للأستاذ أمين قسم الدراسات الإسلامية السابق، ونحن نريد الاستفادة من الأستاذ شعبان العبيدي، كذلك الأستاذ الذي كان يتولى قسم اللغة العربية،وهو مشكور من زملائه وذو قدرة علمية وتبقى المسألة معايير، الذي يدرس الدراسات العليا لازم أن يكون حاملاً للدكتوراه فقط واستثناء إذا لم يكن هناك تخصص ليس به حامل لدكتوراه يدرس بدلا عنه وبشكل مؤقت حامل ماجستير،ولكن كله على حساب ترتيب الجامعة في سلم المحلي والإقليمي والدولي.

-         هل من إضافة دكتور محمد..؟

لا أدعي أنني املك عصى موسى ولا الوحيد،هناك زملائي يعملون معي هدفنا الأساسي هو إرساء مشروع لجامعة،أن ترجع جامعة قار يونس مثلما كانت عندما كان الأخ قائد الثورة يحاضر فيها عندما حدثت حركة التغيير نحو سلطة الشعب من خلال ثورة الطلاب عام 76 والتغيير نحو ثورة المنتجين شركاء ا أجراء،والتغيير الاجتماعي في ليبيا حدث من هذه الجامعة من مدرج السابع من أبريل عندما كانت هذه الجامعة تضطلع وتقاد بإدارة رائدة وفي اتجاه صحيح،وألان وحتى نكون موضوعيين كله تراجع ونحن نعمل للرجوع بها إلى ما كانت عليه، وأخذت على نفسي أن يكون لجامعة قار يونس دور وفاء تجاه القائد فيما يتعلق بحركة الثورة وتستمر هذه الجامعة في إعطاء دور مساند للمجتمع، قدر جهدها بحيث تصبح هذه الجامعة قلعة ثورية حقيقة لإعطاء المشورة وتغيير المجتمع نحو الأفضل.

 
 
 

كلية الآداب    |    كلية الاقتصاد    |    كلية القانون    |    كلية العلوم    |    كلية الهندسة    |    كلية تقنية المعلومات    |    كلية المعلمين

الآداب والعلوم .. الكفرة   |     الآداب والعلوم.. إجدابيا |   الآداب والعلوم .. الأبيار  |  الزراعة.. سلوق |  الآداب و العلوم.. المرج  | الآداب والعلوم ..الواحات |  المعلمين.. قمينس 

الرئيسية   |   أخبار الجامعة   |   حول الجامعة   |   الهيكلية الإدارية   |   دليل الهاتف   |   البريد الإلكتروني   |   اتصل بنا  

 جميع الحقوق محفوظة لموقع جامعة قاريونس 2009