|
تقع
الواحات الثلاثة : جالو – أوجلة - اجخرة .
1. من الشمال
خط عرض 30 منطقة أجدابيا (( الحدود الوصيفة منطقة
قور الخرز ورسم وقور الصدر ))
2. من الجنوب
خط عرض 27 منطقة الكفرة (( الحدود الوصفية منطقة
الزيغن عند متكي الفردالذي يتجه شرقا ))
3. من الشرق
خط طول 24.5 منطقة الجغبوب والحدود المصرية
الليبية (( منطقة الطرفاوى وحطايا السلامة ))
4. من الغرب
خط طول 19 شعبية الجفرة وشعبية سرت.
( الحدود
الوصفية منطقة وادي الطلح وعين سيدي محمد)
واحــــــة
جالو
تعتبر واحة
جـــــالو من أكبر الواحات الثلاثة وتعتبر حلقة
وصل لمثلث الواحات ,جالو ,أوجلة ,اجخرة. وهي أيضا
حلقة وصل بين شعبية الواحات وشعبية الكفرة وقديما
كانت محطة هامة للقوافل الراحلة إلى جمهورية مصر
العربية وإلى أدغال أفريقيا عبر ممرات صحراوية
أسهم أبناؤها في إيجادها ,وحفر آبارها التي تساعد
القوافل على مواصلة الرحيل .
وفي مرحلة
الجهاد كانت احد مقرات الشهيد البطل عمر المختار
,حيث دعمته بالزاد والعتاد ووجد فيها خير عون له,
ويشتهر سكانها بزراعة النخيل خصوصا الصعيدي
((صعيدي جالو )) وأيضا الطماطم والقصب وبقية
الخضروات وبعض الفواكه كما يمارس البعض منهم
العديد من الصناعات خصوصا التقليدية التي تعتمد
على خدمات النخيل (( السعفيات )) ويعمل العديد
منهم في مجال النفط ومشروع النهر الصناعي العظيم
كإخوانهم في الواحات الأخرى أوجلة اجخرة.
واحــة
أوجـــــلة
تقع واحة
أوجلة على خط طول (21) وخط عرض (29) وعلى بعد
(215) كيلومتر من أجدابيا جنوبا وفي القسم الشمالي
من الحوض الكبير الذي يضم مثلث الواحات جالو –
أوجلة- اجخرة ,وينخفض سطح الحوض بها نحو ثلاثين
مترا عن الأرض المحيطة بها .
وتعتبر واحة
أوجلة من أقدم الواحات في الصحراء الليبية ومحطة
رئيسية للقوافل المتجهة من الشمال إلى الجنوب
والعكس ومن الشرق إلى الغرب والعكس
وكانت قديما
تسمى " أرزاقية " ويرجع سبب تسميتها أوجلة إلى بنى
اوجل وهم وبطن من قبيلة جهينة التي كانت تقطن يثرب
وينبع في الحجاز ثم رحل بنو أوجل واستقروا في هذه
الواحة التي سميت باسمهم وفي عهد الفتح الإسلامي
كانت واحة أوجلة من أهم المواقع التي فتحها
المسلمون بقيادة عقبة بن نافع وفي عهد الخليفة
الراشد عثمان بن عفان مر بواحة أوجلة القائد
العربي الصحابي عبدالله بن أبي سرح عندما كان
عائدا من زويلة ويوجد لهذا القائد الصحابي بواحة
أوجلة مقام يقال أنه مات ودفن به سنة (647)ف.
ولقد شاركت
هذه الواحة في حركة الجهاد الليبي ضد الاستعمار
الإيطالي حيث التحق كثير من أبنائها بأدوار
المجاهدين بمنطقة الجبل الأخضر ومن بين شهدائها
الفضيل بوعمر حيث كان ساعد الشيخ الشهداء عمر
المختار في حربه ضد المستعمر الإيطالي بالجبل
الأخضر.
يوجد بواحة
أوجلة العديد من الآثار جديرة بالاهتمام منها :
-
المسجد
العتيق :وقد اكتسب هذا المسجد أهمية خاصة إبان
ازدهار تجارة القوافل من الشرق إلى الغرب ومن
الشمال إلى الجنوب حيث يجد المسافرون بين
أروقة هذا المسجد وفنائه الكبير المأوى
والمأكل والطمأنينة والراحة .
-
قصر
الترك : وهو مبنى مستطيل الشكل وله مدخل واسع
على هيأة قوس يمكن الجندي من الدخول وهو على
صهوة جواده , وهذا المدخل يؤدي إلى ساحة
داخلية مساحتها أربعون مترا مربعا تقوم على
جانبيه حجرات الحراس والخدم والسجن إلى جانب
عدد آخر من الحجرات .
-
القلعة
القديـــمة .
-
المدينة
القديمة.
-
الكـــــــــــــــهوف.
بالإضافة إلى
قصر ومقرة " أروفان " وبئر السبيل , ومبنى ضريح
الصحابي عبدالله بن أبي السرح.
واحة اجخرة
هي الواحة
الثالثة في مثلث الواحات الخصيب جالو- أوجلة –
اجخرة , وموقعها الركن الشمالي الشرقي منه , وتبعد
عن مدينة أجدابيا (200) كم جنوبا وعن مدينة الكفرة
(600)كم شمالاً يعمل سكان الواحة بالزراعة والرعي
وكذلك التجارة والإنتاج في مجال النفط وتشتهر واحة
اجخرة بغابات النخيل البعلي والمروى دائم الخضرة
وللعلم فأن نخيل اجخرة مزروع ومروي بالدلو ومن
الأصناف الممتازة والمعتمدة بالجماهيرية مثل
الصعيدي –التدس- الجدغ بالإضافة إلى ما لا يقل
عن أربعين صنفا من الأصناف الأخرى مثل الرطب
والتمر كذلك تمتاز بكثبانها الرملية الذهبية
الناعمة النظيفة .
وتعتبر واحة
اجخرة منذ القدم مركزا مهما لمرور القوافل
التجارية التي كانت تأتي محملة بالبضائع لغرض
المقايضة بالتمور والصناعات التقليدية المتجه
للسودان وتشاد جنوبا وإلى مصر شرقا وإلى السواحل
الليبية شمالا.
ومن معالم
واحة اجخرة شمالا قارت تسلمت وبئر أبي أثلة أحد
مواقع الجهاد وللأجداد معارك الكوز ضد الإيطاليين
التي أسقطت فيها أول طائرة في الصحراء الليبية .
|