|
قاعة العرض
الفلكي |
|
 |
توجد
بالــطابق الأول، وهــي قاعــة مستديرة،
تعــلوها
قبــة بيضاء يبلغ قطرها 15 مـــتراً
، ويــوجد فـــي
وســـــطها جهاز العرض الفـــلكي، ويتوزع بداخلها
240 مقعداً ، وفي جانب من القاعة توجد لوحـة الـتحكم
في إدارة العروض الفلكية،
وتعد هذه القاعة من
القباب المتوسطة في العالم . |
|
|
المعـــرض
الفـــلكي |
|
هو عبارة عن قاعة دائرية تتوسط الطابق الأرضي،
وتبلغ مســـــاحتها مئة وسبعين متراً مربعاً، يغطي
جدرانها خشب الماهوجني الثمين ، ذو اللون البني
،
وتتوزع عــــــــلى سقفها كشافات لتسليط الإضاءة
على المعروضات، وهي تُستغل حالياً
معرضا دائما
للــــصور الفـــــضائية ، وبعض الأجهزة العلمية. |
|
|
المــــرصد الفلـــــكي |
|
يوجد على مقربة من مبنى القبة، وهو عبارة عن برج
إسمنتي يبلغ ارتفاعه اثنين وعشرين متراً
؛ بداخله
درج حلزوني يؤدي إلى قمته ،
حيث تتم مراقبة الأجرام
السماوية، ويمكن استعماله من قبل الطلبة
والمتخصصين في إجراء الدراسات العلمية
، وعمليات رصد
القمر والكواكب والنجوم. |
|
|
جهاز العرض
الفلكي |
|
وهو الجهاز الذي يوجد في منتصف قاعة العرض الفلكي،
وقد قامت بصنعه شركة كـــارل رئيس من مدينة ( جينا
) بجمهورية ألمانيا الديمقراطية، ويتكون هذا الجهاز
من كرتين، تقوم إحداهما بعرض نجوم السماء الشمالية،
وتقوم الثانية بعرض نجوم السماء الجنوبية،
ويتـــوزع بين هاتين الكرتين أجهزة تعرض الشمس
والقمر ومختلف الكواكب السيّارة ، وهي بكامــــلها
مركبة على حامل يمكّنها من التحرك في جميع
الاتجاهات، ويرتكز هذا الحامل على قاعدة مستديرة
مركب عليها ملحقات للجهاز، وبإمكان هذا الجهاز
توضيح جميع الظواهر الفلكية التي تحدث في
الطبيعة وعرضها، بصورة مطابقة للواقع وذلك بإســقاط
صورها على شاشة الـــــــعرض (( السماء الاصطناعية
)) ، وكذلك يمكنه توضيح السماء، كما تبدو من
أية بقعة
عـــــلى سطح الأرض ، وخلال مختلف العصور والأزمنة .
كما يمكنه أن يعرض حــــركة الســـــماء اليومية
والسنوية ، وأن يقوم بتقديم برامج الرحلات إلى
القمر والكواكب الأخرى.
|